تحميل الأطروحة
عنوان الأطروحة: الرهانات الاقتصادية للترجمة الآلية في عصر العولمة

مجال البحث: الآداب واللغات الأجنبية

الشعبة: ترجمة

تخصص: ترجمة كتابية و شفهية

من إنجاز: شواقري مريم

تاريخ المناقشة: 29/06/2021

تحت إشراف: بلقاسمي حفيظة ، أستاذ، جامعة وهران 1

رئيس لجنة المناقشة: داود محمد ، أستاذ، جامعة وهران 1

عضو مناقش رقم 1: بصافي رشيدة ، أستاذ، جامعة وهران 1

عضو مناقش رقم 2: يخلف زوليخة ، أستاذ، جامعة وهران 1

عضو مناقش رقم 3: قرقوى إدريس ، أستاذ، جامعة سيدي بلعباس

عضو مناقش رقم 4: صدار نور الدين ، أستاذ، جامعة معسكر

بتقدير: مشرف جدا

الملخص
مرت الترجمة الآلية بثلاث مراحل متتالية الأولى، في السبعينيات، والتي تسمى بالترجمة الآلية المستندة إلى القواعد أما الثانية ، في نهاية الثمانينيات والتسعينيات ، والتي تسمى بالترجمة الآلية الإحصائية ، باستخدام نموذج قاعدة البيانات ، في حين بدأت المرحلة الثالثة في عام 2016 وما زالت مستمرة، وهي الترجمة الآلية العصبية التي تمثل رهانا اقتصاديا و تحولًا غير مسبوق في تاريخ الترجمة الآلية حيث حققت مخرجاتها جودة عالية مساوية إلى حد كبير لجودة الإنسان. تعتمد هذه الأدوات الجديدة على تقنيات التعلم العميق و الذكاء الاصطناعي. ولقد تم إحراز الكثير من التقدم بفضل الإمكانيات الهائلة التي تقدمها. خاصة بالنسبة للشركات التجارية التي تسعى جاهدة لتوطين وتسويق مواقعها ومنتجاتها بلغات مغايرة. تعتمد هذه الأدوات التكنولوجية الجديدة على اقتصاد مختلف، مرتبط بتطوير الويب وقائم على شعار المجانية. ولقد انتقل دور المترجم الآن أي في عصر العولمة من دور الخبير إلى دور "المبرمج"، أي الشخص الذي "يغذي الآلة" بحيث يكون لديها المزيد من المعلومات لتحليلها. لذا يجب التحكم في الخيارات التكنولوجية والمعرفية والاقتصادية التي تقوم بها الشركات التي تطور برامج الترجمة الآلية لتجنب الاحتكار.


الكلمات المفتاحية: اقتصاد رقمي؛ تجارة إلكترونية؛ توطين المنتجات؛ ترجمة آلية إحصائية؛ ترجمة آلية عصبية؛ مترجم محترف؛ تحرير لاحق؛ جودة المخرجات؛ ذكاء اصطناعي؛ تعلم عميق.


المقالات التي تدعم الأطروحة

مقال 1 THA4455

عنوان المقال: أهمية بنوك المصطلحات و ذاكرات الترجمة في معالجة المصطلح السياسي و التقني

مجلة: مجلة معالم

المرجع: شواقري مريم, أهمية بنوك المصطلحات و ذاكرات الترجمة في معالجة المصطلح السياسي و التقني,مجلة معالم, 2019م

تاريخ: السداسي الأول :جوان 2019م.