تحميل الأطروحة
عنوان الأطروحة: أهل الذمة على عهد الدولة الموحدية- دراسة اجتماعية واقتصادية- (541-668هـ/1147-1269م)

مجال البحث: علوم إنسانية وإجتماعية

الشعبة: علوم إسلامية

تخصص: تاريخ وحضارة إسلامية

من إنجاز: الهاشمي عبد الوهاب

تاريخ المناقشة: 2020/06/02

تحت إشراف: أحمد بحري، أستاذ محاضر-أ-، جامعة وهران 1

رئيس لجنة المناقشة: محمد بن معمر، أستاذ، جامعة وهران 1

عضو مناقش رقم 1: حمدادو بن عمر، أستاذ، جامعة وهران 1

عضو مناقش رقم 2: بن السادات نصر الدين، أستاذ محاضر-أ-، جامعة وهران 2

عضو مناقش رقم 3: بعثمان عبد الرحمان، أستاذ محاضر-أ-، جامعة أدرار

بتقدير: مشرف جدا

الملخص
من المعلوم أن الدولة الموحدية أظلت تحت حكمها مجموعة من الرعايا غير المسلمين الذين يطلق عليهم أهل الذمة، الذين كانوا ضمن المجتمع الموحدي، ولقد ارتبطت تسمية هذه الفئة بمجيء الإسلام وقيام الدولة الإسلامية وتأسيسها على يد النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة ووضع أحكام وتعاملات تنظم علاقة المسلمين مع غيرهم من الفئات الأخرى كاليهود والنصارى وغيرهم، ولقد تطورت هذه الفئة من أهل الذمة مع تطور وتقدم الدويلات الإسلامية في المشرق والمغرب بدءا من الدولة الأموية والعباسية وصولا إلى هذه الدولة الموحدية. وخلال هذه الفترات أطلق على هذه الفئة عدة أسماء من طرف المؤرخين منها "المعاهدون" و"الرعايا غير المسلمين" أو " الذميون الفرنجة"، ولقد كانت لهم مساهمات في بناء الدويلات الإسلامية ولا سيما الدولة الموحدية، حيث تعتبر وضعيتهم في هذه الدولة من القضايا التاريخية التي أثارت جدلا واسعا بين المؤرخين - وإن كانوا قلة - حول موقف الموحدين من أهل الذمة خاصة اليهود منهم، فذهب فريق منهم إلى وصف الموحدين بالتعامل السيء مع اليهود ومنعهم من الكثير من حقوقهم وخاصة منعهم من ممارسة شعائرهم الدينية، وعلى هذا فقد لحق هذه الفئة بعض الإجحاف من طرف الموحدين حسب قول بعض المؤرخين، فتم إخفاء الكثير من الحقائق وطمسها بالرغم من تبوء أهل الذمة مكانة مرموقة داخل هذه الدولة، إلا أن هذا لا ينفي أنهم مروا ببعض الفترات الصعبة وإن لم تدم طويلا، وحسب قول مؤرخين آخرين فإن الغالب الأعم من أحوالهم أنهم بلغوا مراتب عليا سواء في الوزارة أو في قيادة الجيش أو الحرس الخاص بالحكام والأمراء ومنهم من كانت له أراضي فلاحية كبيرة وأملاك وعقارات واسعة. وعلى هذا فقد كان أهل الذمة كباقي الفئات الاجتماعية في الدولة الموحدية، ولذلك كان لليهود إسهامات كبيرة خاصة في المجال الاقتصادي حيث أنهم ساهموا في ازدهار الاقتصاد الموحدي من خلال علاقاتهم التجارية وذلك بتمركزهم في أهم المدن التجارية وشاركوا في التجارة الخارجية والداخلية لهذه الدولة، أما معاملة النصارى من طرف الموحدين كانت معاملة حسنة، سمحت لهم بأدورا كبيرة وبشكل طبيعي في مساهمتهم بناء الدولة الموحدية، وذلك في كثير من الجوانب كالجانب العسكري، بحيث تقلدوا مناصب داخل الجيش الموحدي، إضافة إلى الجانبين الاجتماعي والاقتصادي.


الكلمات المفتاحية: الدولة الموحدية؛ أهل الذمة؛ اليهود؛ النصارى؛ المغرب الإسلامي؛ الغرب الإسلامي؛ الحياة الاجتماعية؛ الحياة الاقتصادية؛ التجارة الخارجية؛ الجزية.


المقالات التي تدعم الأطروحة

مقال 1

عنوان المقال: التعريف بمخطوط

مجلة: المجلة الجزائرية للمخطوطات

المرجع: المجلد 13 العدد الأول ص ص 311-326، رمضان1439هـ - جوان 2018م

تاريخ: 2018/03/26