تحميل الأطروحة
عنوان الأطروحة: بنية الخطاب الشعري الصوفي خلال القرنين السادس و الثامن الهجريين

مجال البحث: لغة وأدب عربي

الشعبة: لغة عربية

تخصص: الأدب المغاربي

من إنجاز: نقاز كريمة

تاريخ المناقشة: 12/06/2019

تحت إشراف: الشيخ بوقربة، أستاذ، جامعة وهران 1

مساعد المشرف: مسعود أحمد، أستاذ، جامعة وهران 1

رئيس لجنة المناقشة: مسعود أحمد، أستاذ، جامعة وهران 1

عضو مناقش رقم 1: زعراط امحمد، أستاذ، جامعة وهران 1

عضو مناقش رقم 2: حنيفي بالناصر، أستاذ، جامعة عبد الحميد بن باديس-مستغانم-

عضو مناقش رقم 3: عميش العربي، أستاذ، جامعة حسيبة بن بوعلي – الشلف

عضو مدعو: كاملي بالحاج، أستاذ، جامعة الجيلالي اليابس-سيدي بلعباس-

بتقدير: مشرف جدا

الملخص
شعر التصوف و إن كان ظهوره في المشرق أسبق منه في المغرب مع أعلامه الكبار كالحلاج، و ابن الفارض، و جلال الدين الرومي، إلا أن أمثال أبي مدين شعيب التلمساني، و تلاميذه كابن عربي، و أبي الحسن الششتري، و العفيف التلمساني، و إبنه الملقب بالشاب الظريف، و غيرهم كان لهم منهجهم المتميز، و الذي لاحت من خلاله مدرسة جديدة تبرز مدى التفوق الذي بلغه هؤلاء في عالم البيان، إذ صار لديهم من المواهب ما تقصر دونه أيدي القادة في هذا الميدان، و إضافة إلى اعتمادهم على الأصول التي دونها من سلفهم فقد ابتدعوا طرقا و أساليب شكلت ضربا فريدا لم يشاركهم فيه غيرهم ،و أسسوا بذلك لأدب مغربي صوفي ثري، على صعيديه الخطابيين النثري و الشعري. و على هذا جاء من أهم أركانه و هو الخطاب الشعري الصوفي في حقبة زمنية حافلة بإنتاجها الضخم في هذا النوع الأدبي، و هي الفترة الممتدة طيلة القرنيين السادس و الثامن الهجريين. أعقبه محاولة لكشف جماليات النص الشعري الصوفي المغربي في الحقبة المذكورة كونها تشكل قمة نضج هذا النمط الخطابي، ليس في المغرب فحسب بل في مجمل أصقاع البلاد العربية و الإسلامية، فلقد كان للتصوف في المغرب الإسلامي حضور عملي و عقائدي بارز، و استطاع المتصوفة من أهل هذه البلاد أن يكونوا أهل فن و دراية و علم و دين و شعراء، و من هنا حاولنا من خلال هذا البحث فهم العلاقة القائمة بين الخطاب الصوفي كخطاب ديني هدفه التربية الروحية التي تفضي بالمتصوف إلى الفناء، و يصل به الأمر إلى درجة يشعر فيها بإتحاده بربه بعد رحلة مضنية عبر صنوف متنوعة من المجاهدات و التأمل في عظمة هذا الخلق، و فهمه كفن شعري تتجمع فيه عناصر الجمال الأدبي على مستوى الإيقاع الموسيقي أو على مستوى الأسلوب البلاغي، إضافة إلى مضمونه المعنوي و أبعاده النفسية و بذلك يمكن أن نلحظ عناصر الائتلاف و الاختلاف بين الخطاب الشعري الصوفي في المغرب، و الخطاب الصوفي في المشرق ، مع معرفة لأعلام هذا الفن في منطقة ظلت مغمورة أدبيا و تاريخيا.


الكلمات المفتاحية: ابن الفارض؛ البنية؛ الشعرية؛ الأسلوبية؛ الخطاب؛ التصوف؛ الصورة الفنية؛ الاستعارة؛ الشعر الصوفي؛ القرن السادس و الثامن الهجري.


المقالات التي تدعم الأطروحة

مقال 1

عنوان المقال: بناء القصيدة في عصر ملوك الطوائف

مجلة: فصل الخطاب

المرجع: مخبر الخطاب الحجاجي أصوله ومرجعياته وأفاقه في الجزائر –جامعة ابن خلدون –تيارت-

تاريخ: ديسمبر2017