تحميل الأطروحة
عنوان الأطروحة: واقع التقنيات السينمائية في الفيلم الجزائري : دراسة تطبيقية ميدانية

مجال البحث: فنون

الشعبة: فنون مسرحية

تخصص: دراسات سينمائية

من إنجاز: غمشي بن عمر

تاريخ المناقشة: 24/04/2019

تحت إشراف: صياد سيد أحمد، أستاذ، جامعة وهران 1

رئيس لجنة المناقشة: عزوز بن عمر، أستاذ، جامعة وهران 1

عضو مناقش رقم 1: عيسى رأس الماء، أستاذ، جامعة وهران 1

عضو مناقش رقم 2: قادة محمد، أستاذ، جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم

عضو مناقش رقم 3: خالدي محمد، أستاذ، جامعة تلمسان أبو بكر بلقايد

عضو مناقش رقم 4: مولاي أحمد، أستاذ محاضر أ، جامعة سعيدة. مولاي الطاهر

بتقدير: مشرف جدا

الملخص
يتناول موضوع الأطروحة واقع الصناعة السينمائية في الجزائر عبر مراحلها كلها، ويعرض تاريخ مهن الفيلم الجزائري وأدوار المهنيين ووظائفهم وتكوينهم، ومدى تطور المهن السينمائية من حيث الدور والوسائل والتغيرات التي ارتبطت بشروط انجاز الأفلام. قمت باختيار عينة من الأفلام الجزائرية، لمعرقة أدوار المهنيين فيها والوسائل المستعملة، وشروط انجاز الأفلام وظروفها والعوائق التي يتعرض لها فريق العمل ومشاكل التصوير، ومعرفة التقنيات التي تؤشر للتغيرات والتطور. اعتمدت المقابلات لجمع المعلومات والبيانات، وأيضا الملاحظة بالمشاركة من خلال حضور تصوير الأعمال رفقة المهنيين، واعتمدت مقاربة "مشاهدة الكواليس" لمعاينة أدوار المهنيين والوسائل المستعملة، واكتشاف سياق إنجاز الفيلم ومشاكل العمل. عرفت مهن السينما الجزائرية الاستقلالية لكل مهنة أحيانا، وتداخلا بين المهن أحيانا أخرى؛ وأيضا إلغاء بعضها في بعض الأفلام؛ نظرا لضعف الميزانية وغياب المهنيين، فنجد مهنيا واحدا يقوم بعدة أدوار ارتبط التطور بوسائل التصوير ونقل الصوت، ووسائل الإضاءة والمونتاج وحوامل الكاميرا وأنواع الكاميرات ومقاسات الصورة وجودتها. واحتفظت المهن بأدوارها ووظائفها ولم تتير مثل مهنة السكريبت ولكنها استعانت بالبرامج الجديدة لوضع تقارير السكريبت.


الكلمات المفتاحية: الصناعة السينمائية؛ الفيلم الجزائري؛ التقنيات السينمائية؛ الإخراج؛ الديكور؛ السكريبت؛ الإضاءة؛ الصوت؛ الماكياج؛ الانتاج؛ الريجيسور؛ الأزياء؛ المونتاج.


المقالات التي تدعم الأطروحة

مقال THA4289

عنوان المقال: تطبيقات التقنيات الروائية في إخراج الفيلم الجزائري

مجلة: مجلة العلوم الإنسانية

المرجع: Issn2253-0975

تاريخ: العدد 8-9 جويلية-ديسمبر 2015