تحميل الأطروحة
عنوان الأطروحة: دور الإدارة الفرنسية في تلمسان و ضواحيها ما بين 1842-1897

مجال البحث: علوم إنسانية وإجتماعية

الشعبة: علوم إسلامية

تخصص: التاريخ و الحضارة الإسلامية

من إنجاز: هاشمي آمال

تاريخ المناقشة: 2019/01/10

تحت إشراف: بن نعمية عبد المجيد، أستاذ، جامعة وهران 1

رئيس لجنة المناقشة: بوركبة محمد، أستاذ، جامعة وهران 1

عضو مناقش رقم 1: بحري أحمد، أستاذ محاضر أ، جامعة وهران 1

عضو مناقش رقم 2: بوشنافي محمد، أستاذ، جامعة سيدي بلعباس

عضو مناقش رقم 3: الحمدي أحمد، أستاذ، جامعة أدرار

عضو مناقش رقم 4: بن واز مصطفى، أستاذ محاضر أ ، جامعة بشار

بتقدير: مشرف جدا

الملخص
تعرضت تلمسان للاحتلال الفرنسي عام 1842، فخضعت للإدارة العسكرية الاستعمارية، ثم أصبحت محط أنظار الجيش الفرنسي نظرا لموقعها الهام وتميزها بثروات طبيعية عديدة. مما جعل الجيش يستقر بها ساعيا للحفاظ عليها، فصدرت تقارير كثيرة ونصوص إدارية صارمة طبقت على تلمسان وضواحيها والسبب الرئيسي في ذلك هو موقعها الحدودي المتميز والخطير. ولكن مطالبة المعمرين المدنيين وإلحاحهم على تطبيق النظام المدني وعملهم على توسيعه على حساب الأقاليم العسكرية، كان من نصيب نيابة عمالة(sous préfecture) تلمسان التي استفادت منه بغية معالجة المسائل الإدارية العالقة التي تخص المستوطنين المدنيين، وخدمة لمصالحهم وحرصا على تهيئة ظروف العيش المريح لهم، وتوفير المرافق الضرورية ببناء المنشآت والمؤسسات العمومية كالكنائس والمدارس والمستشفيات والمحاكم وغيرها، على خلاف الجزائريين التلمسانيين الذين عاملتهم الإدارة الاستعمارية بكل ظلم وإجحاف، فأصدرت-في حقهم- قرارات ومراسيم يومية جائرة، كانت تنص على مصادرة ممتلكاتهم ومبانيهم، كما لم يسلموا من عقوبات فرض الضرائب المكلفة عليهم.


الكلمات المفتاحية: الإدارة الاستعمارية؛ الإدارة العسكرية والمدنية؛ المكاتب العربية؛ القسمة؛ المفوضية المدنية؛ اللجنة الاستشارية؛ البلدية؛ نيابة عمالة؛ المشور؛ تلمسان؛ الدائرة العسكرية؛ نمور.


المقالات التي تدعم الأطروحة

مقال 1 THA4250

عنوان المقال: النظام المركزي الذي طبقه الأمير عبد القادر بعد معاهدة تافنة 1837-1839

مجلة: المجلة الجزائرية للمخطوطات

المرجع: المجلة الجزائرية للمخطوطات ، العدد 15، ديسمبر 2016.

تاريخ: ديسمبر 2016