تحميل الأطروحة
عنوان الأطروحة: إشكالية التكوين في الترجمة الفورية : الترجمة الإعلامية أنموذجا

مجال البحث: الآداب واللغات الأجنبية

الشعبة: ترجمة

تخصص: مشرف جدا

من إنجاز: شعال هوارية

تاريخ المناقشة: 01/07/2018

تحت إشراف: عالم ليلى، أستاذ، جامعة وهران 1

رئيس لجنة المناقشة: بلحيا الطاهر، أستاذ، جامعة وهران 1

عضو مناقش رقم 1: توهامي وسام، أستاذ، جامعة وهران 1

عضو مناقش رقم 2: بوحاديبة فاروق، أستاذ، جامعة وهران 2

عضو مناقش رقم 3: باية لكال، أستاذ، جامعة الجزائر 2

عضو مناقش رقم 4: صديقي حسين، أستاذ، جامعة وهران 2

بتقدير: الترجمة

الملخص
أضحت الترجمة الفورية ضرورة قومية ملحة، وغدت مطلب كل المؤسسات والهيئات المحلية والدولية، فهي همزة التواصل كلما اختلفت الجنسيات وتباينت اللغات؛ بفعل مستجدات العصر التي ما تنفك تغير عالم اليوم الذي حسرت حدوده وغيرت معالمه ودمجت أقوامه تحت ضغط تكنولوجيا الاتصال الحديثة. والترجمة الفورية عملية معقدة ومتشعبة، تقوم خاصة على الإصغاء والفهم والتحليل وعمل الذاكرة لتبليغ المحتوى في وقت محدد يقدر بثوان، تبليغا صحيحا مبنى ومعنى. ولن يتأتى ذلك إلا وفق تكوين ممنهج وفعال، وهو مربط الفرس، وعلى أساسه يستقيم الإعداد والأداء. فغدا إشكالية تعددت حولها البحوث والدراسات، علها ترسو على منهجية جامعة مانعة تسهم في تكوين مترجم فوري حصيف. خاصة في مجال الإعلام السمعي البصري، لما يعتري هذا النوع من خطورة وحساسية قد تؤدي إلى انزلاقات ونزاعات، بوصفه مخصصا لنقل الأحداث،فور وقوعها ومن مكانها وباللغة التي يفقهها متلقي الوسيلة الإعلامية. فارتأت الباحثة خوض غمار هذا المجال، مسلطة الضوء على الترجمة الإعلامية بصفة عامة، ساعية إلى التعرف على كيفية إعداد مترجم فوري خاص بقطاع الإعلام. فقصدت بعض المعاهد المتخصصة في الترجمة عربية وغربية متفحصة البرامج الدراسية، خاصة ما تعلق بتخصص الترجمة الشفهية بكل أنماطها. ليتضح أن التكوين في الترجمة الإعلامية يكاد يكون منعدما، وعلى مستوى الترجمة الشفهية، فإن التكوين يهدف فقط إلى إعداد تراجمة المؤتمرات. كما تأكد أن التلفزة الوطنية لا تتوفر على خدمة ترجمة الشاشة؛ على غرار قناة الجزيرة مثلاليثبت هذا أن جامعاتنا ومعاهدنا عاجزة عن إعداد تراجمة متخصصين في مجال الترجمة السمعية البصرية، لاسيما الفورية منها، بل ولا تستجيب لطلبات سوق العمل اللامتناهية. فالمنظومة الجامعية الجزائرية إذن، في حاجة إلى إعادة نظر، خاصة في تكوين طلبة في اللغات. إذ بامتلاك ناصية اللغة يمكن حمل صولجان الترجمة التي اصبحت اليوم تدرس في مدارس عليا تشترط مستويات لغوية ومعرفية ومهارات جمة لإعداد تراجمة ومترجمين يستجيبون لمستجدات العصر.


الكلمات المفتاحية: الترجمة الفورية؛ إشكالية التكوين؛ الإعلام؛ ترجمة الشاشة؛ الترجمان؛ وكالة الأنباء؛ الترجمة الإعلامية؛ الترجمة الشفوية؛ الترجمة التحريرية؛ معاهد التكوين


المقالات التي تدعم الأطروحة

مقال 1

عنوان المقال: الثقافة و الترجمة الاشهارية : تحد أم تعد !

مجلة: مقاربات

المرجع: مقاربات، مجلة العلوم و المعرفة ، تصدر عن جامعة الجلفة

تاريخ: ع 20، جانفي 2016