تحميل الرسالة
عنوان الرسالة : المستعربون و دورهم في تاريخ الأندلس : 138-483ه/ 755-1090م

مجال البحث: علوم إنسانية وإجتماعية

الشعبة: تاريخ

تخصص: تاريخ و حضارة الأندلس

من إنجاز: صفي الدين محي الدين

تاريخ المناقشة: 17/06/2008

تحت إشراف: بوباية عبد القادر، أستاذة التعليم العالي، جامعة وهران

مساعد المشرف: بوداود عبيد، أستاذ محاضر، جامعة معسكر

رئيس لجنة المناقشة: بلهواري فاطمة، أستاذة محاضرة، جامعة وهران

عضو مناقش رقم 1: عبد اللي لخضر، أستاذ محاضر، جامعة وهران

الملخص
إن الحكام المسلمين في الأندلس فتحوا كل المجالات أما المستعربين؛ فلم يقصوهم أو يهمشوهم، و ليضطهدوهم إلا أن دورهم في المجتمع الأندلسي، و بخاصة في الجانب الثقافي كان ضعيفا باهتا لا يكاد يذكر، و هذا مما يفسر قلة الإشارات إليهم في المصادر العربية. و رغم المكانة التي نعم بها هؤلاء المستعربون في الأندلس، إلا أن مجموعة غير قليلة منهم أصرت على حمل كل مشاعر الحقد و الكراهية تجاه المسلمين؛ فقد قاموا بثورات، و شاركوا في البعض منها، و سعوا إلى التآمر مع مسيحي الشمال ضد المسلمين، و تشويه صورتهم، و توجيه الشتائم لهم و للنبي صلى الله عليه و سلم، و العمل على نشر عادات قبيحة في أواسط المسلمين. هذا الدور السلبي الذي لعبه المستعربون هو الذي يتوقف عنده المؤرخون الأسبان مثل سيموني و إزيدرو دي كاجيغاس و يمجدوه، و يثنوا على المستعربين الذي قاموا به، بينما يمر عليه المؤرخون العرب المحدثين، و يقتصرون في حديثهم عن هذه الطائفة عند تعايشها مع المسلمين و الحقوق التي تمتعت بها. لذا أصبح من الواجب على المؤرخين العرب، و بخاصة منهم المسلمين حشد الهمم و تقوية العزائم للرد على المؤرخين الغربيين المتعصبين على الإسلام، الناكرين لفضل المسلمين على الحضارة الإنسانية عموما، و الحضارة الأوروبية خصوصا


الكلمات المفتاحية: المستعربون؛ الأندلس؛ المجتمع الأندلسي؛ السلطة الإسلامية؛ الإسلام؛ المسيحية؛ النصارى؛ اليهود