تحميل الرسالة
عنوان الرسالة : العرض التاريخي في القرآن الكريم: خصائصه وسماته الفنية

مجال البحث: علوم إنسانية وإجتماعية

الشعبة: علوم إسلامية

تخصص: القرآن والدراسات الأدبية

من إنجاز: مقدم رشيدة

تاريخ المناقشة: 19/02/2008

تحت إشراف: سلطاني الجيلالي، أستاذة التعليم العالي، جامعة وهران

الملخص
اتخذ القرآن من مفهوم التاريخ موقفا متميزا عن باقي الفلسفات البشرية بحيث ارتقى بمستوى دراسته من مجرد وصف لحوادث سابقة مع محاولة الوصول إلى بيان حقيقتها، إلى مستوى روحي وثيق الصلة بالله تعالى. و المقصود بالتاريخ تصور الإنسان لنشأة الكون و المجتمع الإنساني و امتداد الحياة، أو بعبارة أخرى هو صورة الحوادث التي جرت و التي أثرت في مسار الحياة، و خصوصا حياة الأبطال و العظماء، و الإنجازات العظيمة للشعوب، فالمجتمع مثله في ذلك مثل الفرد، لا يستطيع أن يمارس الحياة دون أن يكون لماضيها في نفسه تصور واضح للعالم، و شخصيته متمايزة يرتكز عليها الحاضر، و إنه لا يمكن تحديد الكائن الإنساني إلا و هو يحمل شحنة تاريخية، كما لا يمكن بلوغ الإنسانية بتجريد ينتزع منها كامل خبرتها، بل إن إدراكها إنما يتم عن طريق هذه الخبرة المكتسبة التي جعلت منها شيئا فشيئا ما هي عليه. و لهذا نجد القرآن الكريم دأب على سرد الوقائع التاريخية و الأحداث ثم انتقل إلى الخروج بتعميمات تدل على معنى التاريخ، فهو يسمى الأحداث بالذكر لأنها تأتي من خلال التذكر لوقوعها في الماضي مما يجعلها صالحة لأن تكون مقابلة لكلمة التاريخ التي تعني تدوين حوادث الماضي


الكلمات المفتاحية: القرآن الكريم؛ الإعجاز القرآني؛ الصورة؛ التكرار؛ الاستخلاف؛ الابتلاء؛ الامتحان؛ الإعتبار؛ الحضارة؛ حضارة ثمود؛ حضارة عاد