تحميل الرسالة
عنوان الرسالة : كراهية الحد في الأشياء عنــد المالكية : من خلال كتاب بداية ونهاية المقتصد لابن رشد القرطبي

مجال البحث: علوم إنسانية وإجتماعية

الشعبة: علوم إسلامية

تخصص: الفقه و أصوله

من إنجاز: بن مقدم فتيحة

تاريخ المناقشة: 14/05/2007

تحت إشراف: زقور أحسن، أستاذ محاضر، جامعة وهران

الملخص
ان التحديد و و عدمه مقصودان للشارع لأن الشريعة الإسلامية منزهة أن ترد بأمور لا طائل منها أو هي من العبث، أو تأتي بما من شأنه إعنات المكلفين و إدخال الحرج عليهم و قاعدة كراهية الحد في الأشياء هي أحد مظاهر اليسر و رفع الحرج عن المكلفين. و حتى تتوحد الأفكار، و لا تتشتت الأنظار أود أن أبين أن التحديد الذي كرهه المالكية هو الذي من مستلزماته التضييق، أو هو التضييق عينه، أما التحديد الذي هو بمعنى إقامة الموازين، و التنظيم و الترتيب و إعطاء كل ذي حق حقه، فإنه موجود في الشريعة الإسلامية في أعلى مراتبه، و لا يشاح فيه إلا مكابر. و أما ما وجد في الشريعة الإسلامية من حدود كحد الزنا، و حد القدف، و حد شرب الخمر... فيتحجر واسعا من يقول أنها تضيق، لأن هذا ينافي فوله تعالى : "و ما جعل عليكم في الدين من حرج" [الحج،78]، و يتاقض مقصود الشارع من الرحمة بعباده


الكلمات المفتاحية: كراهية الحد؛ المالكية؛ كتاب بداية ونهاية المقتصد؛ ابن رشد القرطبي؛ رفع الحرج؛ التحديد؛ المصلحة