تحميل الرسالة
عنوان الرسالة : ترجمة تجليات الإستعارة في أعمال مولود معمري الروائية : دراسة تطبيقية

مجال البحث: الآداب واللغات الأجنبية

الشعبة: ترجمة

تخصص: الترجمة

من إنجاز: بوكعبان العربي

تاريخ المناقشة: 26/11/2017

تحت إشراف: زيناي جمال الدين، أستاذ محاضر –أ-، جامعة وهران 1

رئيس لجنة المناقشة: بلحيا الطاهر، أستاذ، جامعة وهران 1

عضو مناقش رقم 1: بن دحو نسرين كنزة، أستاذة محاضرة –أ-، جامعة وهران 1

عضو مناقش رقم 2: عباد أحمد، أستاذ، جامعة وهران 1

الملخص
إن الترجمة جسر عظيم تعبر عليه المعارف والعلوم من وإلى جميع الشعوب والأمم عبر العالم خرجنا من هذه الدراسة ونحن على يقين أن الترجمة عموما بشقيها النظري والتطبيقي وما تراكم منها من إنتاج علمي وأدبي عبر الأجيال، هي فعل حياة، يترجم المترجم حين يترجم لكيي عرف الآخر ولكي يعرفه الآخر أيضا، وما الآخر سوى ما حصيلة ما تلقى وتربى عليه في بيئته، وما ترسب في وعيه وما ورثه عن أسلافه، شأنه في ذلك شأن المترجم نفسه، الذي يجب عليه أن يترجم ثقافة لا حرفا، وينقل حياة مشحونة بالتجارب اختزنها الحرف بداخله عبر مساره الطويل إلى بيئة ذات تجربة وثقافة مختلفة غير أنه بالنسبة للأعمال الروائية التي تناولناها الكاتب والمترجم من بيئة واحدة، وثقافة واحدة مما يجعل المسافة بينهما غير ذات بال، ولغة الأصل بالنسبة للكاتب والمترجم أجنبية مستعارة، فجاءت ترجمة المترجم للنص الفرنسي كأنه هو النص العربي عاد بعد الغربة إلى هويته وذاته، بعد ما كان محتجزا في مرآة الآخر ونقرر أن الإنسان أولا وأخيرا كتلة من المشاعر والأحاسيس، فإذا جردته من الإحساس جردته من الحياة ذاتها، صحيح أنت لن تمت إذا لم تتناول استعارة، لكن لا معنى لحياتك إذا لم يبعث فيك التعبير الجميل نشاطا وحيوية فالاستعارة حلية الكلام،وجوهر اللفظ الجميل، وقيمة كل امرئ ما يحسن من أفانين القول، وأناقة العبارة، وبراعة الاستهلال، وحسن التخلص.


الكلمات المفتاحية: استعارة؛ ترجمة أدبية؛ تطويع؛ تكثيف؛ تضخيم؛ النص المصدر؛ النص الهدف؛ تحويل؛ إدماج؛ غرابة