تحميل الأطروحة
عنوان الأطروحة: موقف الطريقة التجانية من قضايا الاستعمار الكبرى في شمال و غرب افريقيا خلال القرن 19 و بداية القرن 20

مجال البحث: علوم إنسانية وإجتماعية

الشعبة: تاريخ

تخصص: تاريخ حديث ومعاصر

من إنجاز: شيخ لعرج

تاريخ المناقشة: 2017/05/21

تحت إشراف: فغرور دحو

رئيس لجنة المناقشة: بن نعمية عبد المجيد

عضو مناقش رقم 1: حمدادو بن اعمر

عضو مناقش رقم 2: مجاود محمد

عضو مناقش رقم 3: مكحلي محمد

عضو مناقش رقم 4: بن داهة عدة

عضو مدعو: بوجلال قدور

بتقدير: مشرف جدا

الملخص
- التجانية طريقة صوفية ظهرت بالجزائر سنة 1782م و سرعان ما ازداد نفوذها في الصحراء مما أثار مخاوف الأتراك الذين ضايقوها و اضطر شيخها الى الهجرة الى فاس سنة 1798م. - بناء زاوية فاس كان محطة مهمة في تاريخ التجانية إذ إنتشرت في معظم مناطق شمال و غرب افريقيا، و منها الى مختلف مناطق العالم ، و كان الاستعمار الذي عرفته القارة خلال القرن 19 م امتحانا لهذه الطريقة و عليه حاولنا معرفة مواقفها من شتى القضايا الكبرى التي ارتبطت بهذا الاستعمار،المعروف عن المواقف التجانية أنها كانت متباينة بين شمال إفريقيا و غربها ،ففي الشمال كانت ثابتة ،جسدها الولاء سواء في الجزائر أو تونس أو المغرب الأقصى، أما في غرب إفريقيا فمرت بفترتين مختلفتين : الاولى فترة الحاج عمر الفوتي الذي قاوم الاستعمار و الوثنيين و حتى بعض الامارات الاسلامية التي اعتبرها مرتدة عن الدين الاسلامي و متحالفة مع الإستعمار و حاول نشر الإسلام وفق أسس صحيحة ،و تمكن من تكوين إمبراطورية إسلامية تجانية بقيت صامدة في وجه الإستعمار الفرنسي الى غاية استشهاده سنة 1864م،رغم محاولة أبنائه –و على رأسهم أحمدو- الحفاظ على امبراطوريتهم و الإستمرار في المقاومة ، الا أن تفوق الإستعمار أنهى وجود هذه الإمبراطورية بعد اخر مواجهة بين الطرفين سنة 1893م. - الفترة الثانية عرفت مقاومة سلمية خلال النصف الأول من القرن العشرين ، تزعمها عدة شيوخ منهم:سعيد النور التال، ابراهيم نياس، مالك سي، أحمد حماه الله، و الشيوخ الأوائل فضلوا سياسة المهادنة مع الإستعمار ، و التظاهر بالتعاون معه في ظل التفوق العسكري الذي كان يتمتع به ، بينما الشيخ حماه الله رفض المهادنة و في نفس الوقت لم يحمل السلاح ضد الإستعمار مكتفيا بمجاهرته بمعارضته، و أقلق كثيرا الإستعمار مما دفعه الى نفيه الى ساحل العاج ثم الجزائر ثم فرنسا التي بقي بها الى غاية وفاته سنة 1943م. - مواقف التجانيين من الإستعمار خصصناها لأربعة قضايا هامة توفرت لنا فيها المادة الأرشيفية و هي : - 1 - قضية التنصير : التنصير هو المحرك الأساسي للحركة الإستعمارية ، و لا يمكن لأي نشاط إستعماري أن ينجح دون أن يلازمه التنصير لأن هذا الأخير يغرس في أوساط الشعوب الضعيفة فكرة القابلية للإستعمار ، و يزرع فيها الروح الإنهزامية . - 2- قضية التعليم الإستعماري :باعتبار التعليم يكمل ما حققه الإستعمار من توسعات عن طريق قواته العسكرية ،فهو يصور الرجل الأبيض رجل مدنية و حضارة ،رجلا لا يقهر مكرسا لدى الشعوب المستعمرة مبدأ الرجل السيد الذي لابد من طاعته و الخضوع له. - 3- قضية التجنيد العسكري : وهي قضية لاتقل أهمية عن القضيتين السابقتين حيث إستغل الإستعمار فقر الشعوب الإفريقية ليجند أبناءها في صفوف قواته لإستغلالهم في توسعاته و حروبه الإستعمارية ، و قمع الثورات الداخلية بإغراءات زهيدة جدا. - 4- قضية المقاومة: وهي أخطر قضية واجهت التجانيين لأن مصير الشعوب الإسلامية و خلاصها من الإستعمار مرتبط بالجهاد و المقاومة ، فهل تقبل المبررات التجانية لمهادنة هذا الإستعمار ، وكيف وظف التجانيون مسألة القضاء و القدر في مثل هذا الظرف ؟ خاصة في شمال إفريقيا . - لقد حاولنا تتبع هذه المواقف و إيجاد تفسيرات لها مستغلين ما توفر لنا من وثائق من جهة ، و الوقوف عند بعض الدراسات السابقة لمثل هذه القضايا علنا نصل الى معرفة النوايا الحقيقية من وراء بعض هذه المواقف،و تبقى –رغم بعض الإنتقادات- الطريقة التجانية موروثا دينيا و تاريخيا لايمكن انكار أهميته ، كما يبقى الموضوع مفتوحا للمزيد من البحث و الدراسة و التنقيب.


الكلمات المفتاحية: الإمبراطورية التجانية, الولاء, المواقف, الإستعمار, التجانية, شمال افريقيا, المقاومة, التجنيد, التعليم, التنصير, أحمد حماه الله, مالك سي, ابراهيم نياس, الحاج عمر الفوتي, غرب افريقيا.


المقالات التي تدعم الأطروحة

مقال 1

عنوان المقال: مسألة تجنيد الإستعمار لأبناء شمال إفريقيا في حروبه الإستعمارية و المواقف المحلية منها

مجلة: العلوم الإنسانية

المرجع: مجلة العلوم الإنسانية ،مجلة علمية محكمة سداسية ، تصدرها كلية العلوم الإنسانية والحضارة الإسلامية، جامعة وهران1 أحمد بن بلة ، العدد 10 ص ص 69-85

تاريخ: جوان 2016