تحميل الأطروحة
عنوان الأطروحة: بناء النّص عند ابن حمزة العلوي

مجال البحث: لغة وأدب عربي

الشعبة: لغة عربية

تخصص: لسانيات النّص

من إنجاز: شاحطو علي

تاريخ المناقشة: 2017/05/24

تحت إشراف: ملياني محمد

رئيس لجنة المناقشة: سطمبول ناصر

عضو مناقش رقم 1: بن سعيد محمد

عضو مناقش رقم 2: كاملي بلحاج

عضو مناقش رقم 3: طيبي أحمد

عضو مناقش رقم 4: حمودي محمد

بتقدير: مشرف جدا

الملخص
يقدّم الباحث ضمن هذه الأطروحة تصوّراً عامّاً عن منظور يحيى بن حمزة العلوي لبناء النّص، من خلال كتابه "الطراز" ، حيث وقف في المدخل على نشأة البلاغة العربية وتطوّرها قبل العلوي، بينما وقف في الفصل الأوّل على المباحث الصّوتية من منظور العلوي وأثر هذه المباحث في بناء النّص، بينما جاء الفصل الثّاني لدراسة المباحث التركيبية قبل العلوي تمهيداً لدراسة هذه المباحث عند العلوي من خلال الفصل الثّالث، وقد ختم الباحث الرّسالة بفصل رابع بيّن فيه طبيعة بناء الصّورة البيانية من منظور العلوي، وقد قدّم لذلك بمتابعة لمصطلح البيان عند كل من الجرجاني والزّمخشري والسّكّاكي. ومما توصّل إليه ضمن هذا البحث أنّ كتاب (الطراز) للعلوي يحتاج لمزيد من البحوث الجادّة التي يمكن أن تكشف عما فيه من قضايا بلاغية هامّة، فقد كان يتبيّن لنا -في كل مرحلة نشعر فيها أننا بحثنا الكثير مما ورد فيه- أنّ الأمر يزداد تشعّباً ، وأنّ ما كشفنا عليه من قضايا كان نسبياً جدًّا، فكل قضية بلاغية يدرسها العلوي كانت توحي بالمزيد من البحث مما يجعل الأمر فوق طاقة بحث واحد وباحث واحدٍ أيضاً، ولكن قد تبيّن بالمقابل ما هي الطريقة التي يُمكن بها دراسة العلوي وطرازه. ومما يُمكن أن نشير إليه هنا أنّ حديث العلوي عن بناء النّصوص كان يتعلّق بأبيات ولم يتعدّ ذلك إلى نصوص كبيرة ، وكان داعي المقام هو الذي ثناه عن ذلك، لأنّ الأمر كان يتعلّق بقضايا بلاغية جزئية، كان يكفيها البيت والبيتان


الكلمات المفتاحية: ,المماثلة ,المشاكلة ,الوصل والفصل ,البيان ,النص ,الجُملة ,الإيجاز ,الذّكر والحذف ,البديع ,بناء ,التّعريف والتنكير ,الإطناب ,التقديم والتّأخير ,النّظم .علم المعاني


المقالات التي تدعم الأطروحة

مقال 1

عنوان المقال: المستوى الصّوتي في التّحليل لدى ابن حمزة العلوي من خلال كتابه "الطّراز"

مجلة: مطارحات في اللغة والأدب

المرجع: مطارحات في اللغة والأدب:مجلّة دورية محكّمة تصدر عن معهد اللغة والأدب،م.ج. غليزان، العدد الخامس ص ص.238-247

تاريخ: 2016