تحميل الأطروحة
عنوان الأطروحة: "أندري شوراكي"القرآن والترجمة: قراءة في ترجمة

مجال البحث: لغة وأدب عربي

الشعبة: لغة عربية

تخصص: أدب عربي

من إنجاز: مغربي الهوارية

تاريخ المناقشة: 2017/03/08

تحت إشراف: بن عبد الله الأخضر

رئيس لجنة المناقشة: قدور إبراهيم عمار

عضو مناقش رقم 1: عشراتي سليمان

عضو مناقش رقم 2: قارة حداش الهواري

عضو مناقش رقم 3: صديقي حسين

عضو مناقش رقم 4: عباس محمد

بتقدير: مشرف جدا

الملخص
تعتبر ترجمة "أندري شوراكي" للقرآن الكريم واحدة من أشهر الترجمات الفرنسية المعاصرة، وقد تميّزت هذه الترجمة عن غيرها؛ كونها قد صدرت ضمن مشروع ترجمة الكتاب المقدّس بعهديه: القديم والجديد، ف"أندري شوراكي" ترجم الكتاب المقدس بعهديه ثم أردف هذه الترجمة بترجمة القرآن الكريم؛ هذا التميّز أحد السباب التي جعلتنا نهتمّ بترجمة "أندري شوراكي"، فضلا عن قلة البحوث التي خصّت هذه الترجمة بالبحث والدرس؛ ولأنّ ترجمة "أندري شوراكي" قد تميّزت عن باقي الترجمات الفرنسية للقرآن الكريم المعاصرة لها، بانتقائها للبدائل الترجمية؛ ولتحسّس هذا التميّز، سنراجع هذه الترجمة في كل تفاصيلها: كل تفاصيلها: بدء بأصغر وحدة في النص وهي الحرف، وسنحاول أنّ نقف عند ترجمة الحروف المقطّعة، على أنّ هذه الحروف تمثّل إشكالا عند الترجمة، لعدم تحقّق التكافؤ الصوتي بين الحروف العربية والحروف الأجنبية(الفرنسية في هذا المقام)، إلى جانب حواجز أخرى-اختصرناها في فصل يبحث في ترجمة الحرف. ثمّ عمدنا إلى البحث في ترجمة الكلمة عند "أندري شوراكي" في فصل ثاني: يضمّ ثلاث مباحث، والتي تختصر بدورها أصناف ثلاث من الكلمات القرآنية: كلمات شرعية، كلمات ذات مدلول أخروي، وكلمات عامة؛ وهذه الأصناف من الكلمات على تنوّعها واختلافها تطرح إشكالا لدى الترجمة، وترجمة "أندري شوراكي" تخرج عن المألوف والمتعارف عليه في الترجمات السابقة واللاحقة لها. فهل وفّقت في اختيارها للبدائل الترجمية؟ وكمرحلة تالية يأتي الفصل الثالث الذي يبحث في ترجمة الآية الكريمة: فصل يبحث في دلالة الكلمات ومعنى الآية الكريمة وأسلوبها، ومدى توفّق "أندري شوراكي" في تحقيق المعنى والحفاظ على أسلوب الآية الكريمة، وانتخبنا على سبيل المثال آيتين من الذكر الحكيم؛ ولأنّ الترجمة قد أخلّت بمعنى الآيتين الأنموذجين، كما أخلّت بأسلوبهما، عزّزنا البحث بفصل ثالث يبحث في أسلوب التوكيد على انّه قد يصعب تحقيقه في لغة الترجمة، وفي هذا المقام اللغة الفرنسية، ومثّلنا لذلك بالتوكيد اللفظي، والذي وجدنا أنّ "أندري شوراكي" قد تعثّر في تحقيقه لما كان من تعثّره في تحقيق معنى الآيات الكريمة، ثمّ عزّزنا بمثال آخر من التوكيد الذي أخفقت الترجمة في تحقيقه ألا وهو التوكيد ب"نون التوكيد المشدّدة"، حيث جاءت الترجمة خالية من التوكيد تماماً. أمّا الفصل الخامس و الأخير، فبحث في علامات الترقيم، والتي نجدها حاضرة في النص المترجم غائبة في النص الأصل، ولأنّها تضطلع بدور هام في تحقيق المعنى وتوجيهه، إلاّ أنّ "أندري شوراكي" قد أساء استخدامها في النص المترجم، الذي استخدم هذه العلامات في غير محلّها، ممّا جعله يخلّ بالمعنى، والأسلوب كليهما، ويوجّه النص توجيها خاطئا؛ و كان دليلا على إخلال "أندري شوراكي" بمعنى النص المُترجَم، ومسّ بأسلوبه؛ ممّا يجعلنا نعتقد أنّ ترجمة "أندري شوراكي" مثال على ما يمكن أن تكون عليه الترجمة من الخيانة للنص الأصل، على مستويات متعدّدة بأبسط صورها: في ترجمة الحرف ثمّ الكلمة وبعدها الآية الكريمة: في معناها وتركيبها وأسلوبها؛ ممّا يجعلنا نخلص إلى أنّ النص المترجم جمع من الأخطاء والتجاوزات.


الكلمات المفتاحية: أندري شوراكي, الترجمة الفرنسية للقرآن, ترجمة "أندري شوراكي" للقرآن الكريم, ترجمة القرآن, القرآن الكريم, أسلوب التوكيد في القرآن الكريم, ترجمة فواتح السور, فواتح السور القرآنية, الترجمة, الترجمة التفسيرية, التغريب والتعجيم, مبدأ الوقف و الإبتدا, علامات الترقيم ومبدأ الوقف, ترجمة الكلمات ذات المدلول الأخروي, علامات الترقيم.


المقالات التي تدعم الأطروحة

مقال 1

عنوان المقال: كلمة "علّيّين" في ترجمة "أندري شوراكي"

مجلة: مجلة الحضارة الإسلامية

المرجع: مجلة الحضارة الإسلامية , مجلة علمية محكمة تصدرها كلية العلوم الانسانية والحضارة الاسلامية-جامعة وهران- العدد السادس و العشرون ص ص597-610

تاريخ: فبراير 2015