تحميل الأطروحة
عنوان الأطروحة: العنف في السينما الأمريكية المعاصرة عصابات نيويورك انموذجا

مجال البحث: فنون

الشعبة: فنون مسرحية

تخصص: نقد سينمائي

من إنجاز: عبدو نادية

تاريخ المناقشة: 2017/04/05

تحت إشراف: منصوري لخضر

رئيس لجنة المناقشة: حمومي أحمد

عضو مناقش رقم 1: حمر العين خيرة

عضو مناقش رقم 2: برياح مختار

عضو مناقش رقم 3: قرقوى ادريس

عضو مناقش رقم 4: مباركي بوعلام

بتقدير: مشرف جدا

الملخص
من ضمن أهداف بحثنا تحليل و دراسة ما بين السطور أي الغايات الضمنية للسينما المعاصرة الأمريكية و التي لا تتضح للمتلقي من خلال المشاهدة العادية أي الغايات السياسية و الايديولوجية .فهل الصورة الفنية المبهرة هدفها فني جمالي أو تخفي من خلفها هدف سياسي و هي مجرد وسيلة لغزو الفكر و الوعي لدى بقية الشعوب المنبهرة بالسينما المعاصرة الأمريكية ؟ وهل جمالية الفن البصري تندرج ضمن مفهوم الهيمنة؟ وكيف صور المخرج العنف في الفيلم؟ هل السينما قادرة بالفعل على إعادة تأهيل العنف؟ وما الأسباب الكامنة وراء استفحال ظاهرة العنف في الأفلام السينمائية؟ وكيف ترتبط هذه الأنساق الجمالية بالسياق الإيديولوجي والتأثير في العامل التاريخي؟ عبر تقديم فكرة متكاملة عن آليات صناعة السينما الأمريكية عامة وصناعتها خاصة بطريقة متسلسلة تشمل هذه الأخيرة آليات الإنتاج الأمريكي من بداية فكرة اختراع "توماس ايديسون" وصولا إلى آخر اختراع تكنولوجي ظهر لدعمها يتم التعرف على العناصر الأساسية في عملية صناعة الدراما المرئية، ويساعد هذا التطور التكنولوجي على ابتداع طرق جديدة في كيفية عرض الأفلام وتحسين رسالتها المشبعة بأفكار ذات اتجاهات منها ما هو مستفز للمشاعر والأحاسيس على الفهم والتذوق من خلال ما يشاهده من أعمال فنية وتأثيرها على العامة. وخلص البحث إلى أن السينما الأمريكية قوية، ذات منهجية ناضجة في التدريب والبحث والتجريب لا يصنعها السيناريست أو المخرج أو النجوم، لأنها صناعة تحكمها قوانين السوق، وإن أي محاولات لتطويرها ستظل قاصرة، ما لم تجد من يدعمها على المستوى الرسمي أو شركات الإنتاج السينمائي. في حين ظهر توجه جديد في مجال السينما يدعو إلى توحيد الرسالة السينمائية بدعم من مؤسسات الإنتاج العالمي الذي تتحكم فيه الولايات المتحدة الأمريكية، هذا التوجه اختلفت معه أهداف واستراتيجيات الرسائل السينمائية في جميع أنحاء العالم التي أصبحت تتعدى مفاهيم الأفلام كما في الماضي، وفي هذا الجانب لا تخرج أي مؤسسة إنتاجية عالمية عن هذا الاتجاه وإلا ستلقى عواقب لا يحمد عقباها. إن المعرفة التي يقدمها هذا البحث هي على درجة من الأهمية لكونه يعالج موضوع سينما امتزجت بالاتجاهات السياسي والإعلامي والديني والثقافي في الولايات المتحدة الأمريكية وبحركة أفكار شركات الإنتاج العالمي ومن بين هذه الأفكار اتجهت نحو ظاهرة العنف، فإن العلاقة بين العنف والسينما ما زالت بحاجة إلى تهذيب شروطها الموضوعية بالشكل الذي يجعلها تتحكم من تفاقمها فنيا وإعلاميا. لقد غدت السينما إيديولوجيا تسعى إلى نشر المظاهر التخويفية والتهويلات المشهدية وقد تجاوزت أوج مجدها لتبدأ عهدا جديدا تحولت فيه كل مزاياها إلى عيوب وكل فضائلها إلى آفات وانتهى بها الأمر إلى فرض نفسها كضرورة مطلقة واجتاحت كل جوانب الحياة الفنية، السياسية ،الاقتصادية والثقافية وباتت وباء بكل معنى الكلمة. وهذا هو الرهان الذي يقف وراء هذا البحث بأسئلته و ضمن هذا السياق، صار لابد من التساؤلات التالية: هل نضدت المشهدية السينمائية الهوليوودية الأرضية لعنف الثقافات وفق قيم الحضارة الأمريكية مسبقا؟ هل يعكس ذلك الواقع الاجتماعي أم هو تحت تأثير السلطات السياسية.؟ هل الصناعة السينمائية الأمريكية عبارة عن تغييب فكري سعى إلى سلعنة الفن السابع قبل سلطة الاقتصاد وسلطة المال.؟ مع هذا وذاك بقي تساؤل يطرح نفسه بحدة وهو إلى أي مدى يمكن أن تصل حدة صور العنف مع دخول العالم عصر ثورة المعلومات وحرية انسيابها وتدفقها على المشاهد.؟ وكيف نتوجه وبأي شكل نتغير للخروج من النفق الذي تقودنا إليه السينما الأمريكية ومشاريعها المدمرة واستراتيجياتها القاتلة؟


الكلمات المفتاحية: الحرب, السياسة, أمريكا, السينما, العنف, السلوك العدواني, العنف السينمائي, المتلقي, الرعب, الجريمة, السلطة, العصابات, التقليد, الإثارة, التكنولوجيا.


المقالات التي تدعم الأطروحة

مقال 1

عنوان المقال: ظاهرة العنف في سينما الأطفال

مجلة: مجلة مقاربات

المرجع: مجلة مقاربات- مجلة العلوم و المعرفة مجلة دولية علمية،أدبية،ثقافية،محكمة العدد الثالث و العشرون ص ص 346-359

تاريخ: مارس 2016